<<  <  ج: ص:  >  >>

[البدع والمحدثات في العقائد والأعمال]

من نعم الله على المسلمين أن أتم لهم دينهم وأكمله، ولا يجوز لأحد أن يزيد فيه شيئاً، ومن زاد في الدين ما ليس منه فقد أتى ببدعة، وهي مردودة عليه غير مقبولة.

والناس في مسألة البدعة ينقسمون إلى طرفين ووسط: فطرف فتح الباب على مصراعيه، وأحدث ما لا يحصى من البدع، وقابل هذا الطرف طرف آخر جعل ما ليس ببدعةٍ بدعةً، حتى حكم على كثير من أمور الحياة بالبدعة، وتوسط آخرون فجعلوا البدع فيما أحدث في الدين، وأما ما تجدد من أمور الدنيا فلا يدخل في باب البدع.

<<  <  ج: ص:  >  >>