للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الشرط الثاني: اليقين]

الشرط الثاني: اليقين، واليقين هو الإيمان كله، كما ورد في الأثر الصحيح الذي ذكره الإمام البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (اليقين هو الإيمان كله).

واليقين هو: أن يكون من قال: لا إله إلا الله على يقين جازم بمعناها ومدلولها، وذلك أن يقولها القائل بلسانه، وأن يصدقها بقلبه، وأن يطبقها بأعماله وجوارحه.

وفي الحديث الصحيح الذي رواه الإمام البخاري من حديث أبي هريرة، وهو طويل، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى نعلين لـ أبي هريرة رضي الله عنه وقال له: (يا أبا هريرة! اذهب بنعلي هاتين، فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه؛ فبشره بالجنة).

ومعنى اليقين: أن يكون قائلها على يقين بمعناها، فلا يقولها بلسانه ويكذبها بقلبه وأعماله.

هذا هو الشرط الثاني بإيجاز.