فصول الكتاب

[الجمع بين الصلاتين في المطر]

من أحكام المشي أن الصلاة في المطر تُجمع لأجل عدم إرهاق الناس بالمشي في الوحل والطين، ولذلك جاء في الصحيح أن ابن عباس أمر المؤذن في يومٍ مطير، قال: (إذا قلت: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، فلا تقل: حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم، قال: فكأن الناس استنكروا ذاك، فقال: أتعجبون من ذا؟! قد فعل هذا من هو خيرٌ مني، إن الجمعة عزمة، وإني كرهت أن أحرجكم، فتمشوا في الطين والدحض).

فإذا وجد الطين والزلق حتى لو لم يكن هناك مطر فهذا مسوغ لجمع الصلاتين، فإذا نزل المطر فمن باب أولى.