للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[وصية لتائب له رفقه سوء]

السؤال

إنني تائب جديد من أول رمضان، وقبل أن أتوب بفترة بحثت عن صحبة طيبة وكلما ذهبت إلى أناس يرفضوني، ومع العلم أن أصحاب السوء يلاحقوني في جميع الأوقات، فبماذا تنصحني؟

الجواب

أولاً: احمد الله أنه من عليك بالتوبة، إذا صدقت مع الله فإنك إن شاء الله مغفور لك؛ لأن (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) إذا صدقت، ومن علامات التوبة: ترك أصدقاء السوء، والذهاب إلى أماكن الخير؛ لأن الرجل قاتل المائة لما تاب أوصاه العالم أن يترك بلدته لأن أهلها أهل سوء؛ يعينون على المعاصي، ولا يخافون الله، وقال: اذهب إلى بلدة كذا وكذا فإن فيها أناساً يعبدون الله فاعبد الله معهم، فإذاً الإنسان يترك أهل السوء ويذهب لأهل الخير، وأهل الخير أين يوجدون؟ نجدهم في المساجد، هذا شيء طبيعي، هذا أول مكان تبحث فيه عنهم، كذلك في المحاضرات والدروس، تجدهم في المحاضرات والمساجد والدروس، وجميع أماكن الخير، وهكذا يمكن لك أن تتعرف بهم، ولماذا جعلت صلاة الجماعة في المسجد إلا لاجتماع المسلمين وتعرفهم على بعض، وتداخلهم معا، ً وقيام بعضهم بأمور بعض!! فانطلاقك من المسجد إن شاء الله سيكون انطلاقاً مباركاً.