للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[مقابلة إساءة الحاقد بالإحسان]

السؤال

لي صديق فضله الله علي في أشياء وفضلني عليه في أشياء، والحمد لله لا أنظر له إلا فيما ليس عنده وعندي، ولكن دائماً ما يتحدث عما فضلني الله فيه حاسداً بالقول واللفظ بدون أدنى حرص منه على عدم الحسد، ودائماً يوجه نظره بطريقة غير مباشرة على الدعاء الذي يقيه من أن يحسد فماذا أفعل معه؟

الجواب

هناك شيء مشترك، وهو أننا ينبغي أن نقابل الإساءة بالإحسان، قطعونا وصلناهم، ظلمونا عدلنا فيهم، حسدونا صبرنا على بغيهم، حقدوا علينا حاولنا إزالة ما في النفوس، كن أنت المبادر.