للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

[غسل النبي صلى الله عليه وسلم]

السؤال التاسع: كيف غُسل الرسول عليه الصلاة والسلام؟

الجواب

روى أحمد وأبو داود عن عائشة {أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما أتى علي بن أبي طالب والعباس والفضل وأسامة يغسلونه، كان في ثيابه المطهرة صلى الله عليه وسلم فلا يدرون هل ينزعون ثيابه ويباشرون جسمه الطاهر الطيب -بأبي هو وأمي- أم يغسلونه من فوق الثياب، فاختلفوا} وفي رواية أبي داود: {فألقى الله عليهم النعاس فناموا الأربعة في الغرفة فسمعوا هاتفاً يقول: اتركوا ثياب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه، واغسلوه من فوق الثياب} فغسلوه بالماء ودلكوه والثياب عليه، عليه الصلاة والسلام وما نزعوا ثيابه لأنه مستور حياً وميتاً، وطيبٌ صلى الله عليه وسلم في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

وقد كان وهو طفل في السنة الثانية من عمره صلى الله عليه وسلم كما قال أهل السير: إذا تعرى بكى حتى يلبس ثوباً، ويوم أخذته حليمة السعدية كانت تقول: [[كان إذا عري يبكي، ويحاول أن يضم نفسه حتى يستتر عليه الصلاة والسلام]] فالله الذي حفظه.

فهذه صفة غسله عليه الصلاة والسلام، أنه غسل من على ثيابه ودلك صلى الله عليه وسلم، فهو الطيب المطيب حياً وميتاً، ولذلك لما أتاه أبو بكر قال: [[فداك أبي وأمي ما أطيبك حياً وميتاً]].

<<  <  ج:
ص:  >  >>