للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[بعض الشعر]

السؤال

أسمعنا من شعرك؟

الجواب

أسمعكم أبياتاً، لأن أمامي كماً هائلاً من جنود هذه الصحوة الذين أعلنوا توجههم إلى الله، فكانت المناسبة أن آتي بقصيدة بين الأصالة والحداثة، وهي بنت أيام؛ حتى العقيقة ما عققت لها، وما سميتها إلا من قريب على كل حال، ومنها:

يا أمة المجد قومي مزقي الحجبا وأشعلي في ليالي دهرك الشهبا

أتذكرين صلاح الدين سفسطةً من غير بذلٍ صلاح الدين قد ذهبا

لأن بعض الناس عظامي؛ تراه معرضاً مطبلاً مغنياً معرضاً عن الله عز وجل منحرفاً، فإذا خابرته، أو عاندته، أو ناخيته، فال: جدي صلاح الدين، منا عمر، منا طارق، منا حسان.

إذا فخرت بآباء لهم شرف نعم صدقت ولكن بئسما ولدوا

هذه قصيدة وشرح والأخ يطلب قصيدة بلا شرح.

لا تذكرنَّ صلاح الدين سفسطةً من غير بذلٍ صلاح الدين قد ذهبا

قبر العظيم إذا ما زاره ذنبٌ رغا وأزبد لا حييت يا ذنبا

لو أسمعوا عمر الفاروق نسبتهم وأخبروه الرزايا أنكر النسبا

أبواب أجدادنا منحوتة ذهباً وذي هياكلنا قد أصبحت خشبا

من زمزم قد سقينا الناس قاطبةً وجيلنا اليوم من أعدائنا شربا

لكن أبشر هذا الكون أجمعه أنا صحونا وسرنا للعلا عجبا

في فتية طهر القرآن أنفسهم كالأسد تزأر في غابتها غضبا

عافوا حياة الخنا والرجس فاغتسلوا بتوبة لا ترى في صفهم جنبا

أيها الإخوة! أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم، وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.

<<  <  ج:
ص:  >  >>