للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[نصيحة لأصحاب الإنترنت]

السؤال

الإنترنت سلاح ذو حدين فما النصيحة لمن أدمن التعامل معه؟

الجواب

الإنترنت جهاز يسمونه الأخطبوط المعلوماتي، يجلب كلما تريد من المعلومات في الأرض، وهو سلاح كما ذكر الأخ ذو حدين، وهناك فلترة له من قبل المسئولين في مدينة الملك عبد العزيز العلمية، وقد قاموا بإجراء حصار عليه ومراقبة بحيث لا يدخل بعض الأشياء الخطيرة على دين الإنسان، وعقيدة الإنسان، وأمن هذه البلد؛ لكن مع هذا أيضاً أهل الشر يتفننون كلما سد باب فتحوا آخر، فأنت إذا كانت لك حصانة إيمانية، واستقامة شرعية تمنعك من أن تقع في هذا وعندك حاجة إلى مثل هذه المعلومات، وعرفت أنك إن شاء الله تضمن ألا تنحرف فلا بأس؛ لأنه سلاح ذو حدين مثلما عرفت.

أما إذا لم تكن عندك حصانة، وتشتري هذا الجهاز، ثم تقتحم ميادينه، وتخرج فيه إلى كل شر فهذا خطرٌ عليك، وقد أخبرني من أثق فيه بوقوع كثير من الناس في هذا الضلال، منهم شخص في مكة استطاع أن يتعرف على فتاة من خلال الإنترنت، ثم حصل له بها الضلال، وانحرف عن دين الله، فترك الصلوات، وترك بيته وزوجته وأطفاله، واستأجر شقة في جدة وكان يذهب يومياً بعد الدوام لكي يمارس فيها الشر عن طريق الإنترنت واللقاءات التي يحددها بمواعيد من الإنترنت، حتى انسلخ والعياذ بالله.

فهذا سلاح ذو حدين وأنت أعرف بنفسك إن كنت، تستطيع أن تمسك نفسك وتحجزها، فإذا رأيت أنه خطر عليك فلست بحاجة إلى أن تورد نفسك موارد الهلاك.