<<  <  ج: ص:  >  >>

[قتال العثمانيين ضد المجريين ووقعة موهاكس.]

€933¢ذو الحجة¤1527¥

كان ملك المجر (فيلاد يسلاف الثاني جاجليو) قد عزم على فك أي تعهدات كانت قد اعطيت من قبل أسلافه لسلاطين الدولة العثمانية، وذهب إلى حد قتل مبعوث السلطان سليمان إليه، وكان المبعوث يطالب بالجزية السنوية المفروضة على المجر، ولهذا رد سليمان في عام 1521م بغزوة كبيرة ضد المجر، ولكن استمرت المعارك حتى أحرز العثمانيون انتصارهم الكبير، في موقعة موهاكس على نهر الدانوب وقتل فيها ملكهم لويس الثاني فقد جاء الخليفة سليمان القانوني ومعه مائة ألف مقاتل إضافة إلى ثمانمائة سفينة بحرية انطلقت في نهر الدانوب، ودخل سليمان القانوني (بودا) في الثالث من ذي الحجة من هذا العام وعين أمير ترانسلفانيا جان زابولي ملكا على المجر، ثم أقام العثمانيون جسرا بين مدينة بودا ومدينة بست فصارتا كالمدينة الواحدة فسميت بودابست، ثم أعلن السلطان سليمان أن المجر خاضعة للحماية العثمانية وأصدر أمرا بتعيين الأمير حنا زابوليا المعروف باسم الملك بانوش ملكا على المجر تحت السيطرة العثمانية.

£

<<  <  ج: ص:  >  >>