فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[اضطرابات في دارفور بالسودان وصدور القرار رقم 1564 من الأمم المتحدة.]

€1425¤2004¥

أثناء عام 2004م تتالت التقارير من جهات مختلفة أهمها تقرير هيئة مراقبة حقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، ومجموعة الأزمات الدولية، وهي تقارير مُستقاة من النازحين إلى مدن دارفور في السودان واللاجئين إلى الجارة تشاد، فنشرت ووجدت تجاوبا واسعا من أجهزة الإعلام الدولية، وأجمعت على أن مناطق كثيرة في دارفور تعرضت لبطش غير مسبوق استهدف قبائل معينة. هذا بينما النظام السوداني ينفي باستمرار أنباء وتحليلات تلك الجهات، فتقرر أن تذهب في وفد كبير للاطلاع على الحقائق حول كارثة دارفور، وقد كان في يونيو 2004م. وفي 27/ 6/ 2004م وبعد العودة من ولايات دارفور أعلنت أن ما حدث من بطش في دارفور يمثل جرائم حرب والمطلوب اتخاذ أربعة إجراءات عاجلة لوقف تدهور الموقف اتفق ممثل الأمين العام وحكومة السودان على خريطة طريق لتنفيذ ما جاء في ذلك القرار في 5 أغسطس 2004م. وألزم مجلس الأمن الأمين العام أن يقدم له تقريرا شهريا عن تطورات الأحوال في دارفور وبعد تقرير شهر أغسطس، أصدر المجلس القرار رقم 1564. وتوالت قرارات من مجلس الأمن بعد توقيع اتفاق السلام تصب معظمها في اتجاه دفع الاتفاق إلى الأمام من بينها القرار رقم 1547 الذي رحب باتفاق «نيفاشا»، وأشاد بما أنجز من أعمال لدعم وتيسير محادثات السلام والالتزام بسيادة السودان واستقلاله ووحدته، ولاحقا صدر القرار 1564 ومن أبرز فقراته تكوين لجنة تحقيق دولية في تقارير انتهاكات القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

£

<<  <  ج: ص:  >  >>