فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الحقيقة الشرعية في تفسير القرآن العظيم والسنة النبوية]

¤محمد بن عمر بن سالم بازمول£بدون¥دار الهجرة - الخبر¨الخامسة عشرة¢بدون€علوم قرآن¶منوع

الخَاتمَة

وبعد:

فتلك جملة من الألفاظ التي جاءت في القرآن العظيم والسنة النبوية وجرت على لسان السلف الصالح بمعان؛ شاع عند بعض الناس استعمالها في غير ما أراده الله عزَّ وجلَّ ورسوله صلى الله عليه وسلم منها، فاستعملوها على غير وجهها المراد شرعاً، وفهموا كلام السلف على غير وجهه.

وقد وضح لك كيف يحاول إبليس صرف الناس عن مراد الشرع والتلبيس عليهم!

وإليك الخِيَرة في أن تنظر لنفسك، فتقتدي بالسلف في فهم نصوص القرآن العظيم وحديث الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه، لك الخيرة في ذلك، أو تتدلى بحبل الغرور، وتتبع ذلك السبيل، الذي هو باب من أبواب الشر والضلال.

ولا شك أن غياب المعاني الشرعية عن ألفاظ القرآن العظيم والسنة النبوية عند بعض الناس هو من الغربة, التي قال فيها صلى الله عليه وسلم: " إن الإسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء ".

وسئل صلى الله عليه وسلم عن الغرباء؟ فقال: " الذين يصلحون إذا فسد الناس ".

وقال أيضاً عليه الصلاة والسلام: " طوبى للغرباء! أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم ".

وقد صارت تلك العلوم غريبة، بحيث يمقت ذاكرها، وقد قال الثوري رحمه الله:" إذا رأيت العالم كثير الأصدقاء؛ فاعلم أنه مخلط؛ لأنه إن نطق بالحق؛ أبغضوه ".

وقد ألقيت إليك بالأمر؛ فانظر لنفسك!

<<  <  ج: ص:  >  >>