للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والتقدير: ما يوحى الي إلا كوني نذيرا مبينا (١).

«ذق أنك» من قوله تعالى: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (٢) قرأ «الكسائي» «أنك» بفتح الهمزة، على تقدير لام العلة، أي لأنك أنت، وهذا على سبيل السخرية، والاستهزاء.

وقرأ الباقون «انك» بكسر الهمزة، على الاستئناف (٣).

المعنى: اذا كان يوم القيامة يقال لزبانية جهنم خذوا كل كفار أثيم، وألقوه في وسط جهنم، وقولوا له سخرية واستهزاء: ذق جزاء ما فعلت في الدنيا، لأنك أنت العزيز الذي لا يصل اليك عقاب الله الكريم الذي لا يحاسبك الله على ما فعلت في الدنيا.

«ندعوه انه» من قوله تعالى: إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (٤) قرأ «نافع، والكسائي، وأبو جعفر» «أنه» بفتح الهمزة على تقدير لام التعليل، أي لأنه هو البر الرحيم.

وقرأ الباقون «انه» بكسر الهمزة على الاستئناف (٥).


(١) قال ابن الجزري: انما فاكسر ثنا.
انظر: النشر في القراءات العشر ح ٣ ص ٢٧٨. والمهذب في القراءات العشر ح ٢ ص ١٨٥.
(٢) سورة الدخان آية ٤٩.
(٣) قال ابن الجزري: وانك افتحوا رم.
انظر: النشر في القراءات العشر ح ٣ ص ٢٩٩. والمهذب في القراءات العشر ح ٢ ص ٢٢٧. والكشف عن وجوه القراءات ح ٢ ص ٢٦٤.
(٤) سورة والطور آية ٢٨.
(٥) قال ابن الجزري: وانه افتح رم مدا.
انظر: النشر في القراءات العشر ح ٣ ص ٣١٥. والمهذب في القراءات العشر ح ٢ ص ٢٥٧. والكشف عن وجوه القراءات ح ٢ ص ٢٩١.

<<  <  ج: ص:  >  >>