للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الدرداء (١) عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: "يقول الله -عز وجل-: أنا مع عبدي إذا ذكرني وتحركت بي شفتاه".

وصح من حيث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يَقُولُ -اللَّهُ تعالى-: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِي وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي؛ فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِى نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ اقَتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ اقْتَرَبْتُ إِلَيَّ ذِرَاعًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً" (٢).

وروينا بإسناد فيه نظر عن أنس مرفوعًا: "إذا أَحَبّ أحدكم أن يحدث ربه فليقرأ" (٣).

وقال ثور بن يزيد: "قرأت في التوراة أن عيسى -عليه السلام- قال: يا معشر الحواريين، كلموا الله كثيرًا وكلموا الناس قليلاً. قالوا: كيف نكلم الله كثيرًا؟! قال: اخلوا بمناجاته، اخلوا بدعائه".

خرجه أبو نعيم.

والتوراة اسم جنس للكتب المتقدمة كلها وتسمى أيضاً إنجيلاً وقرآنًا.

وخرج أيضاً بإسناد فيه ضعف عن رباح قال: "كان عندنا رجل يصلي كل يوم وليلة ألف ركعة حتى أقعد من رجليه، فكان يصلي جالسًا ألف ركعة، فإذا صلي العصر احتبى فاستقبل القبلة ويقول: عجبت للخليقة كيف أنست بسواك؟ بل عجبت للخليقة كيف استنارت قلوبها بذكر سواك؟! ".


(١) أخرجه الحاكم (١/ ٤٩٦) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(٢) أخرجه البخاري (٧٥٠٥)، ومسلم (٢٦٧٥).
(٣) أخرجه الخطيب في "تاريخه" (٧/ ٢٣٩) ونقل العلامة الألباني في الضعيفة (١٨٤٢) قول ابن عبد الهادي الحنبلي في "هداية الإنسان" (٢/ ٣٢/ ١): إسناده مظلم، ولا يثبت مرفوعًا.
قال الألباني -رحمه الله-: ولا موقوفًا، فإنَّه لم يرد إلا من هذا الوجه الواهي.
وحكم عَلَى الحديث بأنه ضعيف جدًّا.