<<  <   >  >>

1 - إمام وخطيب في مسجد المهدية قرب محلة الفضل بجانب الرصافة ببغداد عام (1921).

2 - إمام وخطيب مسجد عثمان أفندي الواقع في سوق الصاغة قرب سوق الوراقين "السراي"،وهي خلف مكتبة المثنى الآن، بجانب الرصافة ببغداد.

3 - إمام وخطيب جامع صدر الدين من 1937 - 1948 م.

عاشراً: صفاته:

قال شيخنا صبحي السامرائي:" كان الشيخ عبد الكريم الصاعقة رحمه الله مهيب الجانب غيوراً لله شديد الغضب لدين الله محارباً للبدع والخرافات والأهواء شديد التمسك بكتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - كثير الصلاة والصيام والعبادة، عفيف النفس سخياً كريماً محباً للعلم وطلبته، حريصاً على الدرس صبوراً على الفتيا رحمه الله وجعله في جنات النعيم، وكان في درسه حافظاً للمتن مستظهراً للشرح، غالباً ما يمسك بأصل كتابه عندما يقرأ الطالب ومع أحد الشروح كالفتح وغيره- وكذلك يحضر بين يديه أحد كتب الرجال مثل ميزان الاعتدال للذهبي -" (1).

أحد عشر: بعض آرائه الفقهية (2):

- كان يرى المسح على ظاهر الخفين مع باطنهما، وأنه يرى جواز المسح على الجوربين بدون شرط سوى إدخالها طاهرتين.

- وكان يرى كفر تارك الصلاة. الكفر الأكبر المخرج من الملة وفي ذلك قصة، أن رجلا أتاه قد طلق امرأته ثلاثا بمجلس واحد فسأله الشيخ (قبل الجواب، هل تصلي؟) فقال نعم فقال له "راجع زوجتك ولا تعد لمثلها ولو كنت لا تصلي فأنت كافر فلا تحاسب بشيء! ".

- وكان يرى وجوب قراءة الفاتحة للمأموم وإن جهر الإمام،-وهو قول بعض الصحابة والفقهاء-.

- وأن المطلق ثلاث طلقات بمجلس واحد يقع طلقة واحدة-وهي فتيا شيخ الاسلام ابن تيمية-.

- وكان يرى جواز الأخذ من اللحية.


(1) نعمة المنان ص31.
(2) ينظر: تاريخ علماء بغداد ص440،ونعمة المنان ص38،وص

<<  <   >  >>