للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بِتَبُوكَ، وَمَسْجِدٌ بِثَنِيَّةِ مَدْرَانَ، وَمَسْجِدٌ بِذَاتِ الزَّرْبِ، وَمَسْجِدٌ بِالْأَخْضَرِ، وَمَسْجِدٌ بِذَاتِ الْخَطْمِيِّ، وَمَسْجِدٌ بِآلَاءَ، وَمَسْجِدٌ بِطَرَفِ الْبَتْرَاءِ مِنْ ذَنَبِ كَوَاكِبَ، وَمَسْجِدٌ بِالشَّقِّ شَقِّ تَارًّا، وَمَسْجِدٌ بِذِي الْجِيفَةِ، وَمَسْجِدٌ بِصَدْرِ حَوْضَى، وَمَسْجِدٌ بِالْحِجْرِ، وَمَسْجِدٌ بِالصَّعِيدِ، وَمَسْجِدٌ بِالْوَادِي، الْيَوْمَ وَادِي الْقُرَى، وَمَسْجِدٌ بِالرُّقْعَةِ مِنْ الشِّقَّةِ شِقَّةِ بَنِي عُذْرَةَ، وَمَسْجِدٌ بِذِي الْمَرْوَةِ، وَمَسْجِدٌ بِالْفَيْفَاءِ، وَمَسْجِدٌ بِذِي خُشُبٍ.

قُلْت: مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ:

١ - مَسْجِدُ تَبُوكَ: لَا زَالَ مَعْرُوفًا بِهِ، بِالْبَلَدِ الْقَدِيمِ، جُدِّدَ أَيَّامَ إقَامَتِي هُنَاكَ. اُنْظُرْ الْمُعْجَمَ.

٢ - مَسْجِدُ ثَنِيَّةِ مَدْرَانَ، انْدَثَرَ، وَبَعْضُهُمْ يَعْتَقِدُ أَنَّ قُصَيْرَ التَّمْرَةِ هُوَ مَسْجِدُ مَدْرَانَ، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ تَبُوكَ، وَقَدْ ذُكِرَ مَدْرَانُ قَبْلَ هَذَا فَرَاجِعْهُ.

٣ - ذَاتُ الزَّرْبِ: لَا أَعْرِفُهَا، وَلَعَلَّهَا مَا يُعْرَفُ الْيَوْمَ بِأُمِّ زَرْبٍ، وَهِيَ قَرِيبَةٌ مِنْ الْعُلَا.

٤ - الْأَخْضَرُ: وَادٍ جَنُوبَ تَبُوكَ، يُطِيفُ بِهَا مِنْ الْجَنُوبِ وَالشَّرْقِ، وَالْمَقْصُودُ هُنَا رَأْسُهُ حَيْثُ كَانَ طَرِيقَ الْغَزْوَةِ، اُنْظُرْ مُخَطَّطَ تَبُوكَ.

٥ - ذَاتُ الْخَطْمِيِّ وَآلَاءُ، مَنْسُوبَتَانِ إلَى نَبَاتٍ مَعْرُوفٍ بِالْبَادِيَةِ، وَمَا عَرَفْتهمَا الْيَوْمَ.

٦ - كَوَاكِبُ: مَعْرُوفٌ الْيَوْمَ بَيْنَ تَبُوكَ وَالْعُلَا، وَهُوَ عَلَى طَرِيقِ الْغَزْوَةِ.

<<  <   >  >>