للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

جِذْمُنا قيْسٌ (١) ونجدٌ أرضنا ... ولنا الأبُّ بها والمكرَعُ (٢)

(وذكر الله تعالى (ما يدل) (٣) على وحدانيته (من إنشاء) (٤) ما يغذو (٥) به جميع الحيوان، وهو:

قوله (تعالى) (٦): {مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ} (٧) قال المفسرون (٨): يريد


(١) وردت عبارة: "ونجد جذمنا فليس" في نسخة: أ، وهي زيادة من الناسخ؛ لا من أصل بيت الشعر.
(٢) ورد البيت غير منسوب في:
"تهذيب اللغة" ١٥/ ٥٩٩: (أب)، "لسان العرب" ١/ ٢٠٤: (أب).
الكشاف: للزمخشري: ٤/ ١٨٦، "التفسير الكبير" ٣١/ ٦٤، "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ٢٢٠، "روح المعاني" ٣٠/ ٤٧، وجميعها برواية: "ونجد دارنا ولنا الأب بها" بدلًا من: "ونجد أرضنا ولنا الأب بها".
ومعنى البيت: الجِذم: -بالكسر وقد يفتح-: الأصل الذي يقتطع منه غيره، "الأبّ" بالفتح والتشديد: بمعنى المرعى؛ لأنه يؤب أي يقصد، والمكرع: المنهل.
يقول: نحن من قبيلة قيس، ونجد هي: دارنا ولنا به: أي في نجد المرعى والمروى. وفيه تمدح بالشرف والشجاعة على غيره.
انظر: "مشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف" للمرزوقي: ٧٨ - ٨٧، مذيل بكتاب "الكشاف".
(٣) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٤) ما بين القوسين ساقط من (أ).
(٥) في كلا النسختين: يغذوا.
(٦) ما بين القوسين ساقط من: ع.
(٧) ما بين القوسين نقلاً عن الزجاج. "معاني القرآن وإعرابه" ٥/ ٢٨٦.
(٨) قال بذلك الحسن: متاعًا لكم الفاكهة، ولأنعامكم العشب. "جامع البيان" ٣٠/ ٦١، "تفسير الحسن" ٢/ ٣٩٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>