للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ويقال للمقصود: المرغوب إليه (المعروف بالإغاثة) (١) السيد الصمد (٢).

(وقال) (٣) الليث: صمدت صمد هذا الأمر أي قصدت قصده، وقال صمدته (٤). أيضًا. قال طرفة:

إن يَلْتَقِ الحيُّ الجميعُ تُلاقِني ... إلى ذِروة البيتِ الرفيع المصمَّدِ (٥)

وروى الأعمش عن أبي وائل أنه قال: الصمد السيد الذي قد انتهى سؤدده (٦).


(١) ما بين القوسين ساقط من (١).
(٢) لم أعثر على مصدر هذا القول.
(٣) ساقط من (أ).
(٤) "تهذيب اللغة" ١٢/ ١٥١، وانظر: "لسان العرب" ٣/ ٢٥٨ (صمد).
(٥) ورد البيت في: "ديوانه" ٣٠، ط. المؤسسة العربية، و"معجم مقاييس اللغة" ٣/ ٣١٠ (صمد)، و"الكشف والبيان" ١٣/ ١٨٩ ب برواية (وإن)، و"مجموع الفتاوى" ١٧/ ٢١٧، و"دقائق التفسير" ٦/ ٣٥٧، و"تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج ص ٥٩، و"الأمالي" لأبي علي القالي: ٢/ ٢٨٨.
معنى البيت: الصمد: القصد، يقول: وإن اجتمع الحي للافتخار. تلاقني أنتمي وأعتزي. إلى ذروة البيت الشريف: إلى أعلى الشرف. يريد أنه أوفاهم حظًا من الحب أعلاهم سهمًا من النسب.
(٦) ذكره البخاري في: "الجامع الصحيح" من قول أبي وائل تعليقًا ٣/ ٣٣٤: التفسير: باب ٢ وقال الحافظ ابن حجر في الفتح وصله الفريابي من طريق الأعمش عنه وجاء أيضًا من طريق عاصم عن أبي وائل يذكر ابن مسعود فيه. "فتح الباري" ٨/ ٧٤٠.
وقال د. عبد العلي: أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" ١/ ٢٩٩ ح ٦٦٦، وقال الألباني: إسناده حسن وأخرجه أيضًا من قول أبي وائل من رواية ابن نمير عن وكيع، وابن إدريس عن الأعمش عنه ورجال إسناده في الصحيحين: ١/ ٣ ح ٦٢٧ =

<<  <  ج: ص:  >  >>