للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

اللَّهُ مِنْهَا} أنه النجاة من الكفر ومن أعمال المعاصي، لا من أعمال البر) (١).

وقوله تعالى: {وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا} منصوب على التمييز (٢). قال ابن عباس: (يريد يعلم ما يكون قبل أن يكون) (٣).

وقوله تعالى: {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ} [الأعراف:٨٩]. قال ابن عباس (٤)، والحسن، وقتادة (٥)، والسدي: (احكم واقض).

قال الفراء: (وأهل عُمَان يسمون القاضي الفاتح والفتاح) (٦).


(١) انظر: "معاني الزجاج" ٢/ ٣٥٥ - ٣٥٧، وانظر: "تفسير الطبري" ٩/ ٢، و"إعراب النحاس" ١/ ٦٢٦، والسمرقندي ١/ ٥٥٥ - ٥٥٦، والماوردي ٢/ ٢٣٩ - ٢٤٠، والبغوي ٣/ ٢٥٧، وابن عطية ٦/ ٤، و"البحر" ٤/ ٣٤٣ - ٣٤٤، وقال ابن كثير في معنى الآية ٢/ ٢٥٩: (هذا رد إلى الله مستقيم فإنه يعلم كل شيء وقد أحاط بكل شيء علمًا) اهـ. وانظر: "بدائع التفسير" ٢/ ٢٦١، ونقل قول الواحدي الخازن في "تفسيره" ٢/ ٢٦٣.
(٢) انظر: "معاني الزجاج" ٢/ ٣٥٧، و"الفريد" ٢/ ٣٣٣، و"الدر المصون" ٥/ ٣٨٣.
(٣) ذكره الواحدي في "الوسيط" ١/ ٢١٠، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٢٣١.
(٤) أخرجه الطبري في "تفسيره" ٩/ ٢ - ٣ من عدة طرق جيدة عن ابن عباس والحسن وقتادة والسدي.
وأخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٣ بسند جيد عن ابن عباس وفي "صحيح البخاري" ٨/ ٢٩٧ كتاب التفسير، في تفسير سورة الأعراف قال ابن عباس: (الفتاح: القاضي، {افْتَحْ بَيْنَنَا}: اقض بيننا).
(٥) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ١/ ٢/٢٣٣ بسند جيد وهو قول الأكثر. انظر: "مجاز القرآن" ١/ ٢٢٠، و"غريب القرآن" لليزيدي ص ١٤٨، و"تفسير غريب القرآن" ١/ ١٧٩، و"تفسير الطبري" ١٢/ ٥٦٣، و"الزاهر" ١/ ٩٣، و"نزهة القلوب" ص ١٢٦، و"معاني النحاس" ٣/ ٥٥، و"تفسير المشكل" ص ٨٥.
(٦) "معاني الفراء" ١/ ٣٨٥، وجاء في "مجاز القرآن" ١/ ٢٢١، والطبري ٩/ ٢ - ٣، =

<<  <  ج: ص:  >  >>