للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

حركات الهمز في التخفيف نحو: (جَيَل) (١) و (المرَة) (٢). وكذلك قولهم: (قَاضُون)، و (غَازُون)، و (مُشْتَرُون)، ونحو ذلك، فإذا كان الأمر على ما وصفنا، ولم نجد في هذه الأصول شيئا على ما (٣) ادعاه، ثبت (٤) فساد ما ذهب إليه لدفع (٥) الأصول ذلك، وقوله (٦) يوجب أن ضمة الياء في (اشتريوا) نقل إلى الواو (٧) بعد الياء، وإنما ينقل حيث ينقل إلى ما قبل المنقول منه لا إلى ما بعده كما بينا (٨). وأيضا فإنه لو كان كما ذكر، لوجب أن يتحرك الحرف الذي نقلت إليه (٩)، التقى مع الساكن أو لم يلتق (١٠)، ألا ترى أن سائر ما نقلت إليه الحركة مما ذكرنا، يتحرك (١١) بالحركة


(١) في (ج): (جل). و (جيل) أصلها جَيْأَل، ولكن خففت بحذف الهمزة في اللفظ، مبقاة في النية، ونقلوا حركة الهمزة إلى الياء. والجيأل: الضبع، والضخم من كل شيء. انظر. "اللسان" (جأل) ١/ ٢٥٩، "القاموس" (جأل) ص ٩٧٤.
(٢) (المَرَة) أصلها (المرأة) خففت الكلمة بحذف الهمزة، ونقلت حركتها إلى الراء، بعضهم قال: تخفيف قياسي مطرد، وبعضهم قال: غير مطرد. "اللسان" (مرأ) ٧/ ٤١٦٦.
(٣) (ما) ساقطة من (ب).
(٤) في (أ)، (ج) (وثبت) زيادة واو.
(٥) في (ب) (لرفع).
(٦) في (أ)، (ج) (وقوله تعالى)، وفي (أ) كتبت بخط كبير.
(٧) في (ب) (الياء).
(٨) قوله (ذلك وقوله يوجب .... إلى قوله: لا إلى ما بعده كما بينا) ليس في "الحجة". انظر: "الحجة" ١/ ٣٧٣.
(٩) عبارة أبي علي: (فلو كانت حركة نقل كما قال، لوجب أن يتحرك الحرف الذي نقلت إليه بها، التقى مع ساكن، أو لم يلتق ...) "الحجة" ١/ ٣٧٤.
(١٠) في (ب): (يليق).
(١١) في (ب): (لتحرك).

<<  <  ج: ص:  >  >>