<<  <   >  >>

126 - هُمُ الْأَرْبَعَونَ الْمُسْلِمُونَ الْأُولَى ... بِهْمِ جَرَى قَمْرُ الْإِيمَانِ فِي فَلَكِ النَّصْرِ (1)

الفصل الثاني

ذكر العشرة والخلفاء الأربعة

127 - وَأَفْضَلُهُمْ عَشْرٌ عَنِ النَّارِ زُحْزِحُوا ... فَكُلٌ ثَوَى مِنْ جَنَّةِ الْخُلْدِ فِي قَصْرِ (2)

128 - وَأَفْضَلُ هَذَا الْعَشْرِ أَرْبَعَةٌ (3) لَهُمْ ... عَلَى الْخَلْقِ فَضْلٌ (4) كَالنُّضَارِ (5)


(1) يعني لسبقهم في الإسلام، ولما تحملوه من إيذاء، وشدائد في سبيل نشر الدين، فرضي الله عنهم، وجزاهم خير الجزاء.
(2) يشير إلى ما رواه الترمذي (5/ 647) (3747)، وأحمد (1/ 193) من حديث عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة].والحديث صححه الشيخ الألباني - رحمه الله -، وقوى الشيخ الأرناؤوط إسناده على شرط مسلم.
(3) أي الخلفاء الراشدون الأربعة - رضي الله عنهم -.
(4) أي زيادة شرف، ورفعة مكانة.
(5) أي الذهب، قال الرازي في مختار الصحاح مادة (ن ض ر): [النُّضَارُ بالضم والنَّضِيرُ الذهب].

<<  <   >  >>