<<  <  ج: ص:  >  >>

المبحث الأول

حياة الشيخ الشخصية.

أولاً: اسمه ومولده، ونشأته.

أ- اسمه ومولده:

هو (1): العالم الجليل، والسلفي النبيل عبد الرزاق بن عفيفي بن عطية بن عبد البر ابن شرف الدين النوبي، ولد في السابع والعشرين من شهر رجب سنة 1323 هـ الموافق 16 ديسمبر سنة 1905 م، في قرية شنشور مركز أشمون التابع لمحافظة المنوفية، وهي إحدى محافظات مصر.

ب- نشأته:

نشأ الشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - في وسط أسرة محافظة، كانت طيبة الأخلاق، محمودة السيرة حسنة السمعة، متمسكة بالأخلاق الإسلامية وأخلاق أهل القرية والريف التي لم تتلون بمظاهر الحضارة الكاذبة، فتربى في كنف والده، الذي كان يتصف بصفات كريمة وفاضلة انطبعت وزادت في نجله عبد الرزاق؛ ثم انتظم الشيخ عبد الرزاق - رحمه الله - في سلك التعليم، بعدما نما عوده، وتفتحت مواهبه، فآل به طموحه وشدة رغبته إلى الأزهر، لينهل من العلم، وليزيد حصيلته بالسؤال والقراءة، حيث كان يغرس في طلابه هذا الأسلوب، باعتباره من أساليب رسوخ العلم، وزيادة المعرفة، فكان - رحمه الله - قوي الحافظة، سريع البديهة، مستحضر الفهم، شديد الذكاء وافر العلم غزير المادة، صاحب ألمعية نادرة ونجابة ظاهرة (2).


(1) ينظر: الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي (حياته العلمية، وجهوده الدعوية، وآثاره الحميدة)، لمحمد بن أحمد سيد أحمد (1/ 73)، والحكمة من إرسال الرسل، للشيخ عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله - (ص 5)، وفتاوى اللجنة الدائمة (1/ 28)، وإتحاف النبلاء بسير العلماء (2/ 11)، والعالم الرباني والمصلح المجاهد، محاضرة ألقاها فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس مفرغة في كتاب العلامة عبد الرزاق عفيفي .. (2/ 619).
(2) ينظر: الشيخ العلامة عبد الرزاق عفيفي .. (1/ 73 - 74، 108 - 109) (2/ 598)، الحكمة من إرسال الرسل (ص 5)، إتحاف النبلاء بسير العلماء (2/ 11 - 13).

<<  <  ج: ص:  >  >>