فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

[مقدمة]

فتح الله على الشيخ (عبد الرحمن المحمد الدوسري) فكتب خاتمة على كتاب (كشف الشبهات). وأبدى فيها مدى ما وصل إليه أعداء الإسلام من الدّسّ عليه بشتى الوسائل حيث عجزوا عن إخضاعه بالقوة.

وذكر أن الحالة التي تسير عليها أكثر الأمم الإسلامية في ميدان التربية الحديثة تعتبر ردة جديدة، ووثنية جديدة، إلا من رحم الله، وأبان أن ما عليه بعض أهل هذا الزمان نوع من الشرك في المخلوقين الأحياء الطالحين.

أما شرك الأولين فهو في الغالب في الأموات الصالحين.

ومساهمة منا في كشف الباطل وبيان الحق. ومعذرة -نقول

حيث ارتكب بعض أهل الزمان نكراً عظيماً بما ادعوا لأنفسهم من أن لهم الحق في التشريع والطاعة فيما شرعوا من القوانين المخالفة لكتاب الله وشرعه الذي شرعه على لسان رسوله. وموهوا على الناس بأنها باسم الشعب، ولمصلحته.

حتى فرضوا هذه الزبالة على الأمة لزوما واحتاطوا في التطبيق من الاحتياطات أعظم مما نزل الله على رسوله بكثير مما يضحك ويبكي:

فهم بهذا قد طغوا من عدة نواح.

الأولى: الحكم بغير ما أنزل الله.

الثانية: دعوتهم الناس لعبادتهم.

الثالثة: رضاهم بهذه العبادة.

<<  <  ج: ص:  >  >>