فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أما علماء الزيغ والضلال, من المفتونين بالقبور وأهل البدع والأهواء ومن شاكلهم فإنهم قد أظهروا العداوة للشيخ محمد بن عبد الوهاب وأصحابه, ورموهم بكل ما يرون أنه يعيبهم ويحط من قدرهم, فقالوا كذباً وزوراً إنهم خوارج, وقالوا إنهم قرن الشيطان, وقالوا إنهم نشروا الفتنة, وقالوا إنهم يبغضون الرسول - صلى الله عليه وسلم - , إلى غير ذلك مما بهتوهم به وافتروه عليهم.

وأما علماء الدين فإنهم شهدوا للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى أنه أظهر توحيد الله؛ وجدد دينه ودعا إليه, واعترفوا بعلمه وفضله وهدايته, وأثنوا عليه نظما ونثرا.

فمن ذلك ما قاله عالم اليمن الأمير محمد بن إسماعيل الصنعاني رحمه الله تعالى.

قفي واسألي عن عالم حل سوحها ... به يهتدي من ضل عن منهج الرشد

محمد الهادي لسنة أحمد ... فيا حبذا الهادي ويا حبذا المهدي

لقد أنكرت كل الطوائف قوله ... بلا صدر في الحق منهم ولا ورد

وقد جاءت الأخبار عنه بأنه ... يعيد لنا الشرع الشريف بما يبدي

وينشر جهراً ما طوى كل جاهل ... ومبتدع منه فوافق ما عندي

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير