فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الوجه العاشر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر أن الفرات يحسر عن جبل من ذهب, أي ينكشف لذهاب مائه فيظهر الجبل بارزاً على وجه الأرض, وهذا لم يكن إلى الآن وسيكون فيما بعد بلا ريب. وبحور الزيت لم تنحسر الأرض عنها وإنما يستخرجها الناس بالتنقيب عنها من مسافة بعيدة في بطن الأرض, وأين هذا من ذاك؟

فصل

وفي صفحة (25 - 26):

جزم المصنف أنه لا بد من وقوع الحرب من أجل بترول العراق وإيران, وأنها سوف تكون بالقنابل الذرية المبيدة للبشر.

والجواب:

أن يقال هذا من الرجم بالغيب وقد قال الله تعالى (قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله). والذي سيقع بلا شك هو الاقتتال على جبل الذهب إذا حسر الفرات عنه, لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر بذلك, وما أخبر بوقوعه فهو كائن لا محالة.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير