فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي الصحيحين والمسند والسنن عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان, وإذا حدث كذب, وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر».

وروى أبو يعلى وأبو الشيخ الأصبهاني عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال «ثلاث من كن فيه فهو منافق, وإن صام وصلى وحج واعتمر وقال إني مسلم: إذا حدث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا اؤتمن خان».

وقال الحسن البصري رحمه الله تعالى كان يقال: أس النفاق الذي بني عليه: الكذب.

والأحاديث في ذم الكذب والتحذير منه كثيرة, وفيما ذكرته كفاية.

ومما يؤسف له صدور الكذب والبهتان من المصنف مع دعواه لنفسه مرتبة الكمال في آخر كتابه, وأنه من القائمين بكتاب الله الداعين إليه سراً وعلانية فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الوجه الثاني: أن المدينة كانت في زمان ولاية الترك عليها كسائر القرى المتأخرة في أنواع العمارة والتنظيم؛ وكان السكان فيها قليلا والخراب في بيوتها كثيراً لقلة من يمر بها في غير وقت الحج.

ولما ولي عليها أهل نجد جعلوها هي ومكة, نصب أعينهم

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير