فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذاباً آخرهم الأعور الدجال» فذكر الحديث في شأن الدجال ونزول عيسى بن مريم وإهلاك الدجال وجنوده ثم قال: «ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أموراً عظاماً يتفاقم شأنها في أنفسكم وتساءلون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا حتى تزول جبال عن مراتبها» رواه الإمام أحمد والطبراني وابن حبان في صحيحة والحاكم في مستدركه، وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي في تلخيصه، وعن سمرة أيضا رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تقوم الساعة حتى تروا أموراً عظاماً لم تكونوا ترونها ولا تحدثون بها أنفسكم» رواه ابن وضاح والطبراني وإسناده ضعيف. والحديث قبله يشهد له ويقويه.

أقول لو أن المؤلف اقتصر على هذين الحديثين عن أنس وسمرة رضي الله عنهما وطبقهما على جميع المخترعات الحديثة لكان ذلك مناسبا جداً، إذ فيهما إشارة إلى جميع المخترعات الحديثة على سبيل الإجمال.

والله الموفق. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. 13/ 1/ 1404 هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>