فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بعد ذكر خروج الدجال ونزول عيسى بن مريم وقتل الدجال وجنوده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أمورا عظاماً يتفاقم شأنها في أنفسكم وتساءلون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا حتى تزول جبال عن مراتبها».

وذكر الجزائري أيضا في صفحة 4 من النسخة التي بخطه وهو في صفحة 33 - 34 من النسخة المطبوعة ما جاء في الحديث المرفوع: «سترون قبل أن تقوم الساعة أشياء تنكرونها عظاماً تقولون هل كنا حُدِّثنا بهذا» ثم ذكر في الحاشية أنه رواه البزار والطبراني في الكبير من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه.

وأقول: هذا الحديث قد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: إسناده ضعيف وفيه من لم أعرفهم، قلت: وله شاهد مما جاء في خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد صلاة الكسوف وهو حديث صحيح. وقد تقدم بيان ذلك.

وفي صفحة 5 من النسخة التي بخط المؤلف. وهو في صفحة 37 من النسخة المطبوعة: ذكر الجزائري حديث ابن مسعود رضي الله عنه الذي أوله: «كيف بكم إذا لبستكم فتنة» وجعله مرفوعا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. وهذا سهو منه، فإن الحديث موقف على ابن

<<  <  ج: ص:  >  >>