فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حديث النزول، فليُراجَع كلُّ ما تقدم عنه.

قول أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي

قال في كتابه المسمى بـ "الاعتقاد": "باب القول في الاستواء"، قال الله - تبارك وتعالى -: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]، ثم ذكر آيات في ذكر استواء الرب على العرش، وآيات في ذكر علو الله على خلقه، وقد ذكر الآيات أيضًا والكلام عليها في كتابه المسمى بـ "الأسماء والصفات"، ونقلت من كلامه ما يتعلَّق بالرد على من زعم أنَّ معية الله لخلقه معية ذاتية، فليراجع ذلك مع الكلام على قول الله - تعالى -: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ} [الملك: 16] الآية.

قول أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي

ذكر الذهبي في كتاب "العلو" عنه أنَّه قال في كتاب "الحجة" له، وأن الله - تعالى - مستوٍ على عرشه بائن من خلقه كما قال في كتابه.

<<  <  ج: ص:  >  >>