فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمدُ لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا مُحمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فقد طلب الشيخُ محمد الصالح العثيمين من الشيخ عبدالعزيز بن باز أنْ يبعثَ إليه بكتابي في الرد على مَن زعم أن معية الله لخلقه معية ذاتية، فبعث به إليه وبعد قراءته له كتب الكلمة التي سيأتي ذكرها، وطلب أن تنشر مع كتابي، وحيث إنَّ فيها ردًّا على من زعم أنَّ معية الله لخلقه معية ذاتية، فقد أجبت الشيخ محمدًا إلى طلبه، والله المسؤول أنْ يوفق الجميعَ لما يُحب ويرضى وأنْ يُرينا الحق حقًّا ويرزقنا اتِّباعه، ويرنا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، ولا يَجعله ملتبسًا علينا فنضل.

قال ذلك كاتبه الفقير إلى الله - تعالى -: حمود بن عبدالله بن حمود التويجري، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

<<  <  ج: ص:  >  >>