فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وله - صلى الله عليه وسلم - فضائل عظيمة في الدنيا والآخرة، فهو صاحب المقام المحمود (1)، والحوض المورود (2)، وهو سيد ولد آدم على الإطلاق (3).

ومن خصائصه - صلى الله عليه وسلم -: الشفاعة، وهي المقام المحمود -كما تقدم-، وأنه لا يدخل الجنة أحد قبله، ولا تدخل الجنة أمة قبل أمته، كما جاء في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((نحن الآخرون السابقون يوم القيامة، بَيْدَ أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتيناه من بعدهم)) (4).

بيان بعض ما للخلفاء الراشدين

من الواجبات والحقوق

وأصحابه خير أصحاب الأنبياء عليهم السلام، وأفضل أمته أبو بكر الصديق، ثم عمر الفاروق، ثم عثمان ذو النورين، ثم


(1) تقدم الكلام على المقام المحمود في (ص 82).
(2) تقدم الكلام على الحوض في (ص 85).
(3) روى البخاري في صحيحه برقم (4712) ومسلم في صحيحه برقم (194) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أنا سيد الناس يوم القيامة))، وروى مسلم في صحيحه برقم (2278) لفظ: ((أنا سيد ولد آدم يوم القيامة)).
(4) رواه البخاري في صحيحه برقم (3486)، ومسلم في صحيحه برقم (855).

<<  <   >  >>