فصول الكتاب

<<  <   >  >>

كرضاي، وحب كحبي، والطائفتان منحرفتان عن الصراط المستقيم، والصراط المستقيم: هو ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، ومن سلك سبيلهم؛ وهم أهل السنة والجماعة.

الاستدلال والتمثيل

لبعض الصفات الواردة في السنة

ومن السنة قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا) وقوله: ((يعجب ربك من شاب ليست له صبوة) وقوله: ((يضحك الله إلى رجلين قتل أحدهما الآخر، ثم يدخلان الجنة))، فهذا وما أشبهه مما صح سنده وعدلت رواته؛ نؤمن به، ولا نرده ولا نجحده، ولا نتأوله بتأويل يخالف ظاهره، ولا نشبهه بصفات المخلوقين، ولا بسمات المُحْدَثِين، ونعلم أن الله سبحانه لا شبيه له ولا نظير، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى:11]، وكل ما تخيل في الذهن أو خطر بالبال فإن الله تعالى بخلافه.

الشرح

قوله: ((ومن السنة قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا)) (1)، وقوله: ((يعجب ربك من شاب ليست له


(1) حديث متواتر سبق الحديث عنه في (ص 14).

<<  <   >  >>