فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ومن المغيبات

التي يجب الإيمان بها: أشراط الساعة

ومن ذلك: أشراط الساعة، مثل خروج الدجال، ونزول عيسى بن مريم - عليه السلام - فيقتله، وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج الدابة، وطلوع الشمس من مغربها، وأشباه ذلك مما صح به النقل.

الشرح

قوله: ((ومن ذلك: أشراط الساعة)): ومثل الشيخ أيضاً بأشراط الساعة؛ وهي: علاماتها، كما قال الله تعالى: {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَاتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} [محمد:18]، وأشراط الساعة مما يجب الإيمان به، وأهل السنة والجماعة يثبتونها ويؤمنون بها.

وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأشياء كثيرة مما تكون قبل يوم القيامة؛ يعدها العلماء من أشراط الساعة، ومن ذلك: ما جاء في حديث جبريل أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: ((أخبرني عن الساعة))، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ما المسؤول عنها بأعلم من السائل) قال: ((فأخبرني عن أماراتها؟)) قال: ((أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رِعاء الشاء يتطاولون في البنيان)) (1).


(1) رواه مسلم في صحيحه برقم (8).

<<  <   >  >>