للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ورواه الإمام أحمد عن الوليد بن الوليد رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله إني أجد وحشة، قال: «فإذا أخذت مضجعك فقل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشيطان، وأن يحضرون، فإنه لا يضرك وبالحري ألاَّ يقربك» (١).

وأخرج الإمام أحمد وأبو داود والترمذي من حديث عمر بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع: «بسم الله أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشيطان وأن يحضرون» (٢).

ولفظ الترمذي، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا فزع أحدكم في النوم فليقل أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لن تضره».

ثالثًا: أن يبصق عن يساره ثلاثًا:

في الأحاديث السابقة، أمر - صلى الله عليه وسلم - من أُري رؤيا يكرهها أن يبصق عن يساره ثلاثًا إذا استيقظ.


(١) مسند الإمام أحمد (٤/ ٥٧) (٦/ ٦).
(٢) مسند الإمام أحمد (٢/ ١٨١) وقال أحمد شاكر في تحقيق المسند (١٠/ ١٧٠) "إسناده صحيح" الحديث رقم (٦٦٩٦) وسنن أبي داود، كتاب الطب، باب كيف الرقي (٢/ ٤٠٥) رقم الحديث (٣٨٩٣) وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود (٢/ ٧٣٧) وسنن الترمذي، كتاب الدعوات الحديث رقم (٣٥٢٨) (٥/ ٥٤١) وقال أبو عيسى "حديث حسن غريب" وحسنه الألباني كذلك في صحيح الترمذي (٣/ ١٧١) وأخرجه الحاكم في مستدركه وصححه.

<<  <   >  >>