فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[الكتاب في سطور]

* ردة أهل حريملا كانت سببًا في تأليف رسالة «مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد».

* كان قلم الشيخ معايشًا لواقع أمته، قائمًا على ثغورها، مسلولاً على أعدائها.

* ردة أهل حريملا كانت بسبب بغضهم لأهل التوحيد ومعاداتهم وقتالهم.

* فتح المسلمون حريملا عنوة، وغنموا أموالها، وقسمها الإمام محمد بن عبد الوهاب بنفسه بين الموحدين.

* المشركون دومًا على ضلالة، وليسوا على شيء.

* أرسل الله سبحانه - رسوله - صلى الله عليه وسلم - بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله ولا يشرك به شيء.

* التزام طاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - شرط في صحة الإسلام وقبوله.

* حرمة مشابهة الكفار والظلمة حرمة قطعية، وقد تؤول إلى الانسلاخ التام من الملة، والردة عن أصل الدين.

* خياطة لباس الظلمة وبيعه لهم، بمنزلة بيع السلاح وقت الفتنة.

* إن من أصل دروس دين الله وشرائعه، وظهور الكفر والمعاصي، التشبه بالكافرين.

* استقر الأمر في الشريعة على فرضية الجهاد ضد المشركين، وهو فرض قائم إلى قيام الساعة.

* القتال في الإسلام واجب حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين كله لله.

<<  <   >  >>