فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سُوءٌ} (1) ، قال: قدم رجل من المشركين من بدر، فأخبر أهل مكة بخيل محمد، فرعبوا فجلسوا فقال:

نفرت قلوصى من خيول محمد ... وكتيبة منثورة كالعسجد

اتخذت ماء قديد موعد

زعموا أنه الأكدر بن حمام؛ أورده الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في الإصابة في قسم المخضرمين؛ وهم من أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يُسلم إلا بعد وفاته؛ وهم صحابة في قول ابن عبد البر وطائفة (2) .

[حرف الباء:]

18- بحر -بضم أوله وضم المهملة أيضًا- بن ضبع (3) -بضمتين أيضًا- بن أنسة (4) بن يحمد الرعيني. قال ابن يونس: وفد على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وشهد فتح مصر. وقال في ترجمة حفيده مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر: كان شاعرا، وهو القائل:

وجدي الذي عاطى الرسول يمينه ... وحنت إليه من بعيد رواحله

قال: وحفيده الآخر أبو بكر بن محمد "بن بحر"، ولي مراكب دمياط خلافة عمر بن عبد العزيز. ذكره ابن يونس (5) .


(1) سورة آل عمران: 174.
(2) الإصابة 1: 120.
(3) ط: "أضبع" تحريف.
(4) كذا في الإصابة.
(5) الإصابة 1: 143.

<<  <  ج: ص:  >  >>