للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فأستجيبَ له؟ من يسألني فأُعطيَه؟ مَق يستغفِرُني فأغفِرَ له" (١).


(١) إسناده صحيح. ابن شهاب: هو الزهري، وأبو عبد الله الأغر: هو سلمان.
وهو عند مالك في "الموطأ" ١/ ٢١٤، ومن طريقه أخرجه البخاري (١١٤٥) و (٦٣٢١) و (٧٤٩٤)، ومسلم (٧٥٨)، والترمذي (٣٨٠٥)، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٢٠).
وأخرجه ابن ماجه (١٣٦٦)، والنسائي (١٠٢٤٠) و (١٠٢٤١) من طريق ابن شهاب، به.
وأخرجه مسلم (٧٥٨) (١٧٠)، والنسائي (١٠٢٣٩) من طريق يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به.
وأخرجه مسلم (٧٥٨)، والترمذي (٤٤٩)، والنسائي (١٠٢٣٧ - ١٠٢٣٨) و (١٠٢٤٢ - ١٠٢٤٣) و (١٠٢٤٥ - ١٠٢٤٨) من طرق عن أبي هريرة.
وهو في "مسند أحمد" (٧٥٩٢)، و"صحيح ابن حبان" (٩٢٠).
وسيتكرر برقم (٤٧٣٣).
قال صاحب "عون المعبود" ٤/ ١٤٠: في كتاب الدعوات لأبي عثمان. وقد اختلف العلماء في قرله: ينزل الله، فسئل أبو حنيفة رحمه الله، فقال: ينزل بلا كيف، وقال بعضهم: ينزل نزولاً يليق بالربوبية بلا كيف من غير أن يكون نزوله مثل نزول الخلق بالتجلي والتملي، لأنه جل جلاله منزه عن أن تكون صفاته مثل صفات الخلق، كما كان منزها عن أن تكون ذاته مثل ذات الغير، فمجيئه وإتيانه ونزوله على حسب ما يليق وصفاته من غير تشبيه وكيفية.
وأخرج البيهقي من طريق بقية، قال: حدَّثنا الأوزاعي، عن الزهري ومكحول قالا: أمضوا الأحاديث على ما جاءت. ومن طريق الوليد بن مسلم قال: سئل الأوزاعي ومالك وسفيان الثوري والليث بن سعد عن هذه الأحاديث التى جاءت في التشبيه، فقالوا: أمروها كما جاءت بلا كيفية. وعن إسحاق بن راهويه يقول: دخلتُ على عبد الله ابن طاهر، فقال لي: يا أبا يعقوب، تقول: إن الله ينزل كلَّ ليلة، فقلت: أيها الأمير، إن الله بعث إلينا نبيا، نُقل إلينا عنه أخباراً بها نحلل الدماء، وبها نحرم، وبها نحلل الفروج وبها نحرم، وبها نبيح الأموال وبها نحرم ,فإن صح ذا صح ذاك، وإن بطل ذا بطل ذاك،=

<<  <  ج: ص:  >  >>