للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

القَصْعَةِ، وقال: "كُلْ، ثَقةً بالله وتوكُّلاً عَلَيْهِ" (١)

آخر كتاب الطب


(١) إسناده ضعيف لضعف مُفضَّل بن فضالة، وقال ابن عدي في ترجمته في "الكامل" لم أر في حديثه أنكر من هذا الحديث الذي أمليتُه، وقال الدارقطني في "الغرائب والأفراد" كما في "أطرافه" لابن طاهر المقدسي (١٦٧٨): تفرد به مفضل بن فضالة، أخو مبارك، عن حبيب بن الشهيد. قلنا: وخالفه شعبة بن الحجاج، فرواه عن حبيب بن الشهيد، عن عبد الله بن بريدة، أن عمر أخذ بيد مجذوم. قال الترمذي: حديث شعبة أشبه عندي وأصح، وقال العقيلي في "الضعفاء" ٤/ ٢٤٢ - ٢٤٣ بعد أن أسنده لكن جعله عن سلْمان بدل عمر: أنه كان يعمل بيديه ثم يشتري طعاماً، ثم يبعث إلى المجذمين فيأكلون معه. قال: هذا أصل الحديث، وهذه الرواية أولى.
وأخرجه ابن ماجه (٣٥٤٢)، والترمذي (١٩٢٠) من طريق مفضل بن فضالة، بهذا الإسناد.
وهو في "صحيح ابن حبان" (٦١٢٠).
وأخرج ابن سعد في الطبقات ٤/ ٨٩، وابن أبي الدنيا في "إصلاح المال" (٣٢١)، والعُقيلي في "الضعفاء الكبير" ٤/ ٢٤٢، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١/ ٢٠٠، وابن عساكر في "تاريخ دمشق " ٢١/ ٤٤٠ من طريق شعبة بن الحجاج، والطبري في "تهذيب الآثار" في "مسند علي" ص ٢٩ من طريق سفيان بن حبيب، كلاهما (شعبة وسفيان بن حبيب) عن حبيب بن الشهيد، عن عبد الله بن بريدة يقول: كان سلمان يعمل بيديه، ثم يشتري طعاماً، ثم يبعث إلى المجذمين فيأكلون معه. وهذا إسناد رجاله ثقات.
وقد ثبت في الصحيح ما يخالفه: منها ما رواه البخاري في "صحيحه" تعليقاً بصيغة الجزم (٥٧٠٧) عند أبي هريرة يقول: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة
ولا صفر وفِرَّ من المجذُوم ما تفر من الأسد" قال الحافظ في "الفتح" ١٠/ ١٦٧: لم يصله البخاري في موضع آخر .. ، وقد وصله أبو نعيم من طريق أبي داود الطيالسي وأبي قتيبة سَلْم بن قتيبة.
وأخرج أحمد (١٩٤٦٨)، ومسلم (٢٢٣١)، وغيرهما من طريق عمرو بن الشريد، عن أبيه قال: كان في وقد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي - صلَّى الله عليه وسلم -: "إنا قد بايعناك فارجع". لفظ مسلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>