للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال أبو داود: وهو قولُ الحسن وسعيد بن المسيّب وعطاء ومكحول وإبراهيم وسالم والقاسم: أنَّ المُستحاضةَ تَدَع الصَّلاةَ أيامَ أقرائِها (١).

قال أبو داود: لم يسمع قتادةُ من عروة شيئاً.

[١٠٦ - باب من قال: إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة]

٢٨٢ - حدَّثنا أحمدُ بنُ يونس وعبدُ الله بن محمَّد النُّفيليُّ قالا: حدَّثنا زهيرٌ، حدَّثنا هشام بن عروة، عن عروة

عن عائشة: أن فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيش جاءت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إنِّي امرأةٌ أُستَحاضُ فلا أَطهُرُ، أفأدَعُ الصَّلاةَ؟ قال: "إنَّما ذلك عِرْقٌ وليست بالحَيضَةِ، فإذا أقبَلَتِ الحَيضَةُ فدَعي الصَّلاةَ، فإذا أدبَرَت فاغسِلي عنكِ الدَّمَ، ثمَّ صَلَّي" (٢).


(١) انظر الروايات فى شأن المستحاضة عن الحسن عند ابن أبي شيبة ١٢٩/ ١، وعن ابن المسيب عند عبد الرزاق (١١٦٩)، وابن أبي شيبة ١٢٦/ ١ و ١٢٧، وعن عطاء عند عبد الرزاق (١١٧١) و (١١٨٠)، وعن إبراهيم عنده (١١٧٢) وعند ابن أبي شيبة ١٢٧/ ١، وعن سالم والقاسم عند ابن أبي شيبة ١٢٨/ ١.
وانظر ما سيأتي عن ابن المسيب بإثر الحديث (٢٨٦) وبرقم (٣٠١).
(٢) إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية.
وأخرجه البخاري (٢٢٨) و (٣٢٠) و (٣٢٥)، ومسلم (٣٣٣)، والترمذي (١٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (٢١٧) و (٢١٨)، وابن ماجه (٦٢١) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢٥٦٢٢)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٥٤).
وانظر ما سلف برقم (٢٧٩)، وماسيأتي بعده وبرقم (٢٩٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>