للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

قال أبو داود: هذا مرسلٌ، الربيعُ لم يُدْرِكْ أُمَّ سلمة.

٣٩٩١ - حدَّثنا مسلم بنُ إبراهيمَ، حدَّثنا هارونُ بنُ موسى النَّحويُّ، عن بُدَيل بن ميسرة، عن عبدِ الله بنِ شقيقٍ

عن عائشة، قالت: سَمِعْتُ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- يقرؤها: (فرُوحٌ ورَيحانٌ) [الواقعة: ٨٩] (١).


= وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ٢/ ٢٣٧ و ٢٥٢ من طريق إسحاق بن أحمد بن مهران، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٣/ (٩٤٣)، والخطيب في "تاريخه" ٦/ ٣٢٤ من طريق نعيم بن حماد، كلاهما عن إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أم سلمة. وإسحاق بن أحمد بن مهران وثقة الحافظ الذهبي في "تاريخ الإسلام".
وهذه القراءة ضبطت بكسر تاء الخطاب في المواضع الأربعة، على أن الخطاب للنفس.
قال الإِمام الطبري في "تفسيره" ١١/ ٢٠: والقراءة التي لا أستجيز خلافها ما جاءت به قراءُ الأمصار مجمعة عليه، نقلاً عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - وهو الفتحُ في جميع ذلك. قلنا: يعني فتح ضمائر الخطاب.
(١) إسناده صحيح.
وأخرجه الترمذي (٣١٦٧)، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٠٢) من طريق هارون ابن موسى النحوي الأعور، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٥٢).
قال ابن الجوزي في "زاد المسير" ٨/ ١٥٦ - ١٥٧: الجمهور يفتحون الراء، وفي معناها الفرح أو الراحة، أو المغفرة، أو الجنة، أو رَوح من الغم الذي كان فيه، أو روح في القبر، أي: طيب نسيم، وقرأ أبو بكر الصديق وأبو رَزين والحسن وعكرمة وابن يعمر، وقتادة ورُويس عن يعقوب، وابن أبي سريج عن الكسائي: (فرُوح)، برفع الراء، وفي معنى هذه القراءة قولان: أحدهما: أن معناها فرحمة، والثاني: فحياة وبقاء، قال الزجاج: معناه فحياة دائمة لا موت معها. =

<<  <  ج: ص:  >  >>