للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١١ - باب فضلِ العملِ في أيامِ التشريق (٩)

١٨٩ - وقالَ ابنُ عباسٍ: واذْكُروا الله في أَيّامٍ مَعْلُوماتٍ: أيامُ العَشرِ، والأيامُ المعدوداتُ (١٠): أيامُ التشريق.

١٩٠ - وكانَ ابنُ عُمَر وأبو هريرةَ يخرُجانِ إِلى السوقِ في أيامِ العَشرِ، يكبِّرانِ، ويكبِّرُ الناسُ بتكبيرِهما.

١٩١ - وكبَّر محمدُ بنُ عَلِيٍّ خلفَ النافلةِ.

٤٩٧ - عن ابن عباسٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قالَ:

"ما العملُ في أيامٍ أَفضلُ منها في هذا العشرِ"، قالوا: ولا الجهادُ؟ قالَ:

"ولا الجهادُ؟ إِلا رجلٌ خرجَ يخاطرُ (١١) بنفْسِهِ ومالِه فلمْ يَرجعْ بشيءٍ".

١٢ - باب التكبيرِ أيامَ مِنىً وإذا غدا إِلى عرَفةَ

١٩٢ - وكانَ عُمَرُ رضي الله عنه يكبِّرُ في قُبَّتِهِ بمنىً، فيسمعُهُ أهلُ المسجدِ، فيكبِّرونَ، ويكبِّرُ


(٩) المشهور أن أيام التشريق ما بعد يوم النَّحْرِ على اختلافهم هل هي ثلاثة أو يومان، لكن الآثار تشهد على أن يوم العيد من أيام التشريق وهو الذي رجحه أبو عبيد على ما نقله وحققه الحافظ في "الفتح".
١٨٩ - وصله عبد بن حميد عن عمرو بن دينار عنه.
(١٠) نص التلاوة {ويذكروا اسم اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} أو {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} وابن عباس لم يقصد التلاوة، وإنما أراد تفسير المعدودات والمعلومات.
١٩٠ - قال الحافظ: لم أره موصولاً عنهما.
١٩١ - محمد بن علي: هو أبو جعفر الباقر، وقد وصله عنه الدارقطني في "المؤتلف".
(١١) من المخاطرة؛ وهي ارتكاب ما فيه خطر. (فلم يرجع بشيء) بأن ذهب ماله واستشهد.
١٩٢ - وصله أبو عبيد، ومن طريقه البيهقي (٢/ ٣١٣) عنه. وسعيد بن منصور من وجه آخر عنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>