للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

وأحد الستة يوم الشورى. (شهيد يمشي على وجه الأرض) أي حكمه حكم من ذاق الموت في سبيل الله قد كتب عند الله من الشهداء قبل قتله لأنه جعل نفسه وقاية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد من الكفار وطابت نفسه لكونه فداه وقد رأى الأمر عيانا وأصيب يومئذ بضع وثمانين طعنة وضربة وعقر في سائر جسده حتى في ذكره، كانوا إذا ذكروا يوم أحد قالوا: ذاك يوم كله كان لطلحة وسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - طلحة الفياض وطلحة الجود لأنه كان غاية في ذلك، باع أرضا بتسعمائة ألف درهم فلم يعد بشيء حتى فرقها على الفقراء، وتصدق في يوم بمائة ألف ولم يجد ثوبا يصلي فيه. (هـ عن جابر، ابن عساكر عن أبي هريرة وأبي سعيد) (١) رمز المصنف لصحته.

٥٢٥٧ - "طلحة ممن قضى نحبه" (ت هـ) عن معاوية، ابن عساكر عن عائشة (صح) ".

(طلحة ممن قضى نحبه) النحب النذر كان ألزم نفسه أن يصدق أعداء الله عز وجل في الحرب فوفى به، ويقال النحب للموت ويمكن توجيهه هنا بأنه بذل نفسه في سبيل الله وخاطر بها حتى لم يبق بينه وبين الهلاك شيء فهو كمن قتل وذاق الموت في سبيل الله وإن كان حيا يمشي على وجه الأرض، يقال قضى نحبه: إذا مات بمعنى قضي أجله واستوفى مدته، والنحب المدة ذكره القاضي. (ت هـ عن معاوية، ابن عساكر (٢) عن عائشة) رمز المصنف لصحته.

٥٢٥٨ - "طلحة والزبير جاران في الجنة". (ت ك) عن علي".


(١) أخرجه ابن ماجة (١٢٥) عن جابر، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٥/ ٨٦)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٩١٥).
(٢) أخرجه الترمذي (٣٧٤٠)، وابن ماجة (١٢٦) عن معاوية، وأخرجه الحاكم (٢/ ٤٥٠) عن عائشة، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٥/ ٨٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٩١٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>