للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مسألة

المراسيل حجةٌ، ويجب العمل بها (١)

وصورةُ الإرسال: أن يقولَ مَنْ لم يَلْقَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: قال رسول الله، مثل أن يرويَ التابعيُّ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

وكذلك إذا قال: أخبرني الثقةُ، أو أخبرني رجلٌ عدل، عن فلان، في إحدى الروايتين عن أحمد، نَصَّ عليه.

وقال: ربما كان المنقطعُ أَقْوى.

وقال: مرسلاتُ سعيد بن المسيب أصحُّ المرسلاتِ، وليس في المرسلاتِ أضعفُ من الحسنِ، وعطاء بن أبي رباح (٢)، ومرسلات إبراهيم (٣) لا بأس بها.


(١) انظر "العدة" ٣/ ٩٠٧، و"المسودة" (٢٥٠)، و"التمهيد" ٣/ ١٣١، و"شرح مختصر الروضة" ٢/ ٢٢٨.
(٢) هو أبو محمد عطاءُ بن أبي رباح القرشي بالولاء، نشأ بمكة، وانتهت إليه فتوى أهلها، كان ثقة فقيهاً عالماً كثير الحديث، حدثَ عن: عائشة وأُمِّ سلمة، وأمِّ هانيء، وابن عباس، وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم، قال يحيى بن سعيد القطان: مرسلات مجاهد احب إلينا من مرسلات عطاء بكثير، كان عطاء يأخذ من كل ضرب.
انظر "ميزان الاعتدال" ٣/ ٧، و"تهذيب التهذيب" ٧/ ١٧٩، و"طبقات ابن سعد" ٥/ ٤٦٧.
(٣) هو أبو عمران إبراهيمُ بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي اليماني ثُمَّ الكوفي، كانَ من التابعين، وأدرك أمَّ المؤمنين عائشة وهو صبيٌّ، ولم يثبت له =

<<  <  ج: ص:  >  >>