للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

والعرض (١) واحد العروض، و (عسعس) (٢) لإقبال الليل وإِدباره، ذكره (٣) الجوهري (٤) والزجاج (٥).

ولأن الموجود في القديم والحادث حقيقة، فإِن كان مدلول الموجود الذات: فهي مخالفة لما (٦) سواها من الحوادث، وإلا لوجب الاشتراك في الوجوب، للتساوي في مفهوم الذات، وإن كان مدلوله صفة زائدة: فإِن اتحد


(١) انظر: الصحاح/ ١٠٨٢ (عرض) وفيه: "العرض: المتاع، وكل شيء فهو عرض سرى الدراهم والدنانير، فإِنهما عين، قال أبو عبيد: العروض: الأمتعة التي لا يدخلها كيل ولا وزن، ولا يكون حيوانًا ولا عقارًا، نقول: اشتريت المتاع بعرض، أي: بمتاع مثله".
(٢) قال تعالى: (والليل إِذا عسعس) سورة التكوير: آية ١٧.
(٣) انظر: الصحاح/ ٩٤٦ (عسس).
(٤) هو: أبو نصر إِسماعيل بن حماد الجوهري، لغوي مشهور، أصله من "فاراب"، سافر إِلى العراق، ثم الحجاز، وعاد إِلى خراسان، ثم أقام في نيسابور، وتوفي بها سنة ٣٩٣ هـ. من مؤلفاته: الصحاح، وكتاب في العروض، ومقدمة في النحو.
انظر: نزهة الألباء/ ٤١٨، ومعجم الأدباء ٢/ ٢٦٦، وإنباه الرواة ١/ ١٩٤، ولسان الميزان ١/ ٤٠٠، والنجوم الزاهرة ٤/ ٢٠٧.
(٥) هو: أبو إِسحاق إِبراهيم بن السري بن سهل -وفي وفيات الأعيان: إِبراهيم بن محمد- عالم بالنحو واللغة، ولد ببغداد سنة ٢٤١ هـ، وأخذ الأدب عن المبرد وثعلب، كان يخرط الزجاج، فنسب إِليه، ثم تركه واشتغل بالأدب، توفي ببغداد سنة ٣١١ هـ.
من مؤلفاته: معاني القرآن، والاشتقاق، وخلق الإنسان، والأمالي.
انظر: تاريخ بغداد ٦/ ٨٩، ونزهة الألباء/ ٣٠٨، والمنتظم ٦/ ١٧٦، ومعجم الأدباء ١/ ٤٧، وإِنباه الرواة ١/ ١٥٩، ووفيات الأعيان ١/ ٤٩.
(٦) نهاية ٥ ب من (ظ).