للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

"تشبهها؛ (١) لأن ذلك رفع للحكم بخطاب، وهذا بتعجيز، ونبَّه ابن عقيل عليه".

ونفى ذلك (٢) (ع) (٣) وأبو المعالي.

وزعم (٤) غلاة القدرية -منهم ومن غيرهم- كمعبد الجهني (٥) وعمرو (٦) بن عبيد: أنه لم يعلم أفعال العباد حتى فعلوها.


(١) نهاية ٤٠ أمن (ب).
(٢) يعني جواز التكليف.
(٣) انظر: الإِحكام للآمدي ١/ ١٥٥، وشرح العضد ٢/ ١٦، وشرح المحلي على جمع الجوامع ١/ ٢٢١، والبرهان للجويني/ ٢٨٢، والمسودة/ ٥٣ - ٥٤.
(٤) انظر: المسودة/ ٥٤، والقواعد والفوائد الأصولية لابن اللحام/ ١٨٩.
(٥) هو معبد بن عبد الله الجهني البصري، أول من قال بالقدر في البصرة، سمع الحديث من ابن عباس وعمران بن حصين وغيرهما، وحضر يوم التحكيم، وانتقل من البصرة إِلى المدينة، فنشر فيها مذهبه، قتله الحجاج لخروجه مع ابن الأشعث، وقيل: قتله عبد الملك ابن مروان بدمشق بعد صلبه، لقوله بالقدر، وكانت وفاته سنة ٨٠ هـ.
انظر: كتاب الضعفاء الصغير للبخاري/ ٣٢٧، وميزان الاعتدال ٤/ ١٤١، والبداية والنهاية ٩/ ٣٤، وتهذيب التهذيب ١٠/ ٢٢٥، وشذرات الذهب ١/ ٨٨.
(٦) في (ظ): وعمر. وهو: أبو عثمان عمرو بن عبيد بن باب البصري، شيخ المعتزلة في عصره ومفتيها، ولد سنة ٨٠ هـ وتوفي بمران قرب مكة سنة ١٤٤ هـ.
له: كتب، ورسائل، وخطب.
انظر: مروج الذهب ٢/ ١٩٢، وتاريخ بغداد ١٢/ ١٦٦، ووفيات الأعيان ٣/ ٤٦٠، وميزان الاعتدال ٣/ ٢٧٣، والبداية والنهاية ١٠/ ٧٨، ومفتاح السعادة ٢/ ٣٥.