للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وكنا كندمإني جذيمة حقبة ... من الدهر، حتى قيل: لن يتصدعا

فلما تفرقنا، كإني ومالكاً ... لطول اجتماع لم نبت ليلةً معا

ثم قالت: والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت، ولو شهدتك ما زرتك. رواه الترمذي. [١٧١٨]

١٧١٩ - وعن أبي رافع، قال: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم سعداً ورش علي قبره ماء. رواه ابن ماجه. [١٧١٩]

١٧٢٠ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلي علي جنازة، ثم أتى القبر فحثا عليه من قبل رأسه ثلاثاً. رواه ابن ماجه. [١٧٢٠]

١٧٢١ - وعن عمرو بن حزم، قال: رإني النبي صلى الله عليه وسلم متكئاً علي قبرٍ، فقال: ((لا تؤذ صاحب هذا القبر، أو لا تؤذه)). رواه أحمد. [١٧٢١]

ــ

((مح)) قال محمد بن أحمد [المروزى]: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا دخلتم المقابر فاقرأوا بفاتحة الكتاب، والمعوذتين، وقل هو الله أحد، واجعلوا ثواب ذلك لأهل المقابر؛ فإنه يصل إليهم. والمقصود من زيارة القبور للزائر الاعتبار، وللمزور الانتفاع بدعائه، ذكره في الأذكار.

الحديث السابع عن ابن أبي مليكة: قوله: ((بالحبشى)) وفي ((النهاية)) للجزرى: هو بضم الحاء وسكون الباء وكسر الشين والتشديد، موضع قريب من مكة. قال الجوهرى: هو جبل بأسفل مكة، وجذيمة هذا كان ملكه بالعراق والجزيرة، وضم إليه العرب، وهو صاحب الزباء. والحقبة- بالكسر- السنة، وجمعه حقب، والحقب- بالضم- ثمانون سنة. وقيل: أكثر. والتصدع: التقطع والتفرق، يقال: صدعت الرداء صدعاً إذا شققته. وقولها: ((لو حضرتك)) أي لو شهدت وفاتك ودفنك، منعت أن تنقل ودفنتك حيث مت، ولو دفنت حيث أنت فيه الآن وقد حضرت وفاتك ما زرتك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن زوارات القبور.

<<  <  ج: ص:  >  >>