للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الضاد مع الميم]

" مُتَضَمِّخٌ بِطِيبٍ" (١) أي: متلطخ.

و"ضَمَّدَهُمَا بِالصَّبِرِ" (٢) أي: لطخهما.

قوله: "الْجَوَادَ المُضَمَّرَ" (٣) يقال: ضمرت الفرس وأضمرته (٤)، وهو الذي يسمَّن أولاً ثم يُقْصر بعد ذلك علي قوته، ويحبس في بيت ويعرق ليصلب لحمه ويذهب رهله ورخاوته.

قوله: "فَإِنَّهُ كَانَ ضِمَارًا" (٥) قال مالك: هو المحبوس عن صاحبه. وقال الخليل: الضمار: هو الذي لا يرجي رجوعه (٦). وقيل: الغائب. وفي: "الجمهرة": المال الضمار هو خلاف العيان (٧).

قوله: "نَهَى عَنْ بَيْعِ المَضَامِينِ" (٨) هو بيع الأجنة في البطون، قاله مالك. وقال ابن حبيب: هو بيع ما في ظهور الفحول، وقيل: "الْمَضَامِين": ما يكون في بطون الأجنة مثل حبل الحبلة.


(١) البخاري (١٥٣٦، ٤٣٢٩، ٤٩٨٥)، ومسلم (١١٨٠/ ٨) من حديث يعلي بن أمية.
(٢) مسلم (١٢٠٤) من حديث عثمان.
(٣) البخاري (٦٥٥٣)، ومسلم (٢٨٢٨) من حديث أبي سعيد.
(٤) ورد في هامش (د): حاشية: المضمر بفتح الضاد والميم مشددة، وبإسكان الضاد وفتح الميم، يعني: مخففة، قال القاضي: ورواه بعضهم: "المضمِر" بكسر الميم الثانية صفة للراكب المضمر لفرسه، والمعروف هو الأول. من "شرح مسلم" للنووي.
(٥) "الموطأ" ١/ ٢٥٣ من حديث عمر بن عبد العزيز.
(٦) "العين" ٧/ ٤٢.
(٧) "الجمهرة" (٢/ ٧٥١) (ضمر).
(٨) في "الموطأ" ٣/ ١٨١: عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول: لا ربا في الحيوان، وإنما نهي من الحيوان عن ثلاثة: عن المضامين .. الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>