للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قوله: "تَتَّزِرَ في فَوْرِ حَيْضَتِهَا" (١) أي: في أولها ومعظمها وانتشارها، كذا لهم هنا، وعند ابن السكن: "ثَوْبِ حَيْضَتِهَا" وهي إحدى روايتَيِ الأصيلي، وهو وهم.

وفي صلاة المطلوب والطالب راكبًا وإيماءً: "إِذَا تَخَوَّفْتَ الفَوْتَ" (٢)، وعند الجرجاني: "الْوَقْتَ" وكلاهما صحيح المعنى، وفي رِواية: "الْفَوْتَ" حجة لجواز ذلك للطالب، وقد اختلف العلماء فيه، ولم يختلفوا في المطلوب.

وفي آخر كتاب مسلم في إدخار لحوم الأضاحي: "ذَلِكَ كَانَ في عَامٍ النَّاسُ فِيهِ بِجَهْدٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ يَفْشُوَ فِيهِمْ" (٣) كذا في جميع النسخ، وعند البخاري "فَأَرَدْتُ أَنْ تُعِينُوا فِيهَا" (٤) يعني في المخمصة، وهذا وجه حسن، ولعل ما في مسلم مغير من هذا.

...


(١) البخاري (٣٠٢)، ومسلم (٢٩٣) من حديث عائشة.
(٢) البخاري معلقًا قبل حديث (٨٤٦) من قول الأوزاعي بلفظ: "إِذَا تُخُوِّفَ الفَوْتُ".
(٣) مسلم (١٩٧٤) من حديث سلمة بن الأكوع بلفظ: "ذَاكَ عَامٌ كَانَ النَّاسُ فِيهِ بِجَهْدٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ يَفْشُوَ فِيهِمْ".
(٤) البخاري (٥٥٦٩)

<<  <  ج: ص:  >  >>