للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"وَمَا يُجِيبُ" (١) وهو الصحيح الذي يدل عليه ما في داخل الباب.

وقوله: "إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ" (٢) كذا للأصيلي، ومعناه: حان جنحه، وعند أبي ذر: "إذا اسْتَنْجَحَ" بتقديم النون، وليس بشيء، وعنده بعده: "أَوْ كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ" (٣) وعند القابسي نحوه، وللأصيلي: "وَأَوَّلُ اللَّيْلِ" والصواب ما عند القابسي.

وفي حديث (٤) الركوع: "وَلْيَجْنَأْ" (٥) كذا في رواية الطبري، وعند السمرقندي: "وَلْيَحْنِ" وهما صحيحان، أي: ليحن ظهره في الركوع، وعند العذري: "وَلْيَحْنِ" مثله.

وفي حديث سعد: "وَرَمَيْتُهُ فَأَصَبْتُ جَنْبَهُ" (٦) كذا لأبي بحر وغيره، وعند القاضي أبي علي: "فَأَصَبْتُ حَبّتَهُ" ومعناه إن لم يكن تصحيفا: أصبت قلبه، قال صاحب "العين": حبة القلب: ثمرته (٧).

وفي صفة (٨) إبليس: "كُلُّ بَنِي آدم يَطْعُنُ الشَّيْطَانُ في جَنْبَيْهِ" (٩) كذا لأبي ذر والجُرجاني، ولغيره: "في جَنْبِهِ" على الإفراد، ووجدت في كتابي عن الأصيلي: "فِي جَيْبِهِ" مصححًا عليه، وهو وهم.

وفيه: "الْجِنَّانُ أَجْنَاسٌ: الجَانُّ، وَالأفَاعِي، وَالأسَاوِدُ" كذا للأصيلي، ولغيره: "وَالْحَيَّاتُ أَجْنَاسٌ" (١٠) وهو الصواب.


(١) البخاري قبل حديث (٥٦٦١).
(٢) البخاري (٣٢٨٠) من حديث جابر.
(٣) البخاري (٣٢٨٠).
(٤) مسلم (٥٣٤) من حديث ابن مسعود.
(٥) من (ظ).
(٦) مسلم (٢٤١٢).
(٧) "العين" ٣/ ٣١ (حبَّ).
(٨) في (س): (حديث).
(٩) البخاري (٣٢٨٦) من حديث أبي هريرة.
(١٠) البخاري قبل حديث (٣٢٩٧)، وقبل (٤٧٧٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>