للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن صالح عن سهل بن أبي حثمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورواه هكذا مسلم في "الصحيح" (١) عن عبيد الله بن معاذ، ورواه البخاري (٢) عن مسدد عن يحيى القطان عن شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يسق المتن.

وذات الرقاع: بقعة تضاف الغزوة إليها، وقيل: شجرة، وقيل: كان القتال في صفح جبل فيه جددٌ بيض وحمر وصفر كالرقاع، وقيل: سميت ذات الرقاع برقاع جعلوها في ألويتهم، وقيل (٣): كان في الصحابة حفاة لفوا على أرجلهم الخرق والجلود لئلا تحترق.

واعلم أن صلاة الخوف تؤدى على أنواع، وذلك بحسب ما يقتضيه الحال، فإن اشتد الخوف ولم يمكن ترك القتال لأحد فيصلون رجالًا وركبانًا، مستقبلي القبلة وغير مستقبليها كما يتيسر، ولا يجوز تأخير الصلاة عن الوقت، وإن لم يبلغ الخوف هذا الحد فينظر إن [كان] (٤) العدو في جهة القبلة فيرتب الإِمام الناس صفين ويحرم بهم جميعًا ويصلون معه إلى أن (أتى) (٥) إلى السجود فيسجد معه أحد الصفين ويحرسه الصف الآخر، فإذا قام الإِمام سجد الذين لم [يسجدوا] (٦) ولحقوه وصلى الجميع معه الثانية، فإذا انتهى إلى السجود حرس من سجد معه في الركعة الأولى وسجد معه من حرس


(١) "صحيح مسلم" (٨٤١).
(٢) "صحيح البخاري" (٤١٣٢).
(٣) قال النووي في "شرح مسلم": هذا هو الصحيح في سبب تسميتها، وقد ثبت هذا في الصحيح عن أبي موسى الأشعري.
(٤) في "الأصل": كانت. تحريف.
(٥) كذا في "الأصل". والجادة: يأتي.
(٦) في "الأصل": يسجدوه. خطأ.

<<  <  ج: ص:  >  >>