للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

وفيه: "تَلَجَّمِي" قالت: هو أكثر من ذلك.

قال التّرمذيّ حسن (١)، قال: وهكذا قال أحمد والبُخاريّ.

وقال البَيهقيّ (٢): تفرد به ابن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به.

وقال ابن منده (٣): لا يصح بوجه من الوجوه؛ لأنهم أجمعوا على ترك حديث بن عقيل.

كذا قال! وتعقبه ابن دقيق العيد (٤) واستنكر منه هذا الإطلاق.

لكن ظهر لي أن مراد ابن منده بذلك من خرج الصّحيح، وهو كذلك.

وقال ابن أبي حاتم (٥) سألت أبي عنه فوهَّنه، ولم يقوّ إسناده.

٢٤٢ - [٧٣١] قوله: وفي رواية: "تَلَجَّمِي، واسْتَثْفِرِي".

ينظر فيمن زاد واستثفري، فقد ذكرنا رواية "تَلَخمِي" ثم وجدت في "المستدرك" (٦) من طريق ابن أبي مليكة، عن عائشة، في قصة فاطمة بنت أبي حبيش قال: "وَلْتَتنَظفْ، وَلْتَحْتَشِي".


(١) في النسخة المطبوعة: "حسن صحيح".
(٢) انظر: معرفة السنن والآثار (٢/ ١٥٩ - ١٦٠/ رقم ٢١٩٦).
(٣) نقله ابن القيم في تهذيب السّنن (١/ ١٨٤).
(٤) انظر: الإمام (٣/ ٣١٠) قال: "ليس الأمر كما قال ابن منده. وإن كان بحرا من بحور هذه الصنعة. فقد ذكر الترمذي أن الحميدي وأحمد وإسحاق كانوا يحتجون بحديث عبد الله بن عقيا. قال محمد:؟ وهو مقارب الحديث؟. وما قاله ابن منده عجيب! ".
(٥) انظر: علل ابن أبي حاتم (١/ ٥١).
(٦) المستدرك (١/ ١٧٥).